العظيم آبادي
104
عون المعبود
المجهول ، وهذا الضمير يرجع إلى ما بعدها لزوما على خلاف القياس كما في قوله تعالى : * ( قل هو الله أحد ) * وقوله تعالى : * ( فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) * كذا في مغنى اللبيب . فلفظة هي هذه ترجع إلى لفظ بدعة في قوله جئتني ببدعة والله أعلم ( جئتني ببدعة ) أي بأمر مبتدع لم نسمعه من النهي عن قطع السدر ( قال ) حسان ( إنما البدعة من قبلكم ) أي من جانبكم يا هشام ، فأنتم تذهبون إلى جواز قطع السدر . قال المنذري : إسناده مضطرب وهو يروي عن عروة بن الزبير وقد ذكر عنه ولده هشام أنه كان يقطعه . ( باب في إماطة الأذى عن الطريق ) ( أبي بريدة ) هو بدل من أبي ( عن كل مفصل ) هو على وزن مسجد أحد مفاصل الأعضاء ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( النخاعة ) بالضم هي البزقة الخارجة من أصل الفم مما يلي النخاع قاله المناوي . وقال في المصباح : النخاعة ما يخرجه الانسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة . كذا قيده ابن الأثير . وقال المطرزي : النخاعة هي النخامة وهكذا قال في العباب ( فإن لم تجد ) أي شيئا مما يطلق عليه اسم الصدقة عرفا أو شرعا يبلغ عدد الثلاثمائة والستين ( فركعتا الضحى ) وخصت الضحى بذلك لتمحضها للشكر لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب قاله المناوي ( تجزئك ) أي تكفيك عن الصدقة . قال النووي : ضبطناه بفتح أوله وضمه فالضم من الأجزاء والفتح من جزي يجزي أي كفى ، ومنه قوله تعالى : * ( لا تجزي نفس عن نفس ) * وفي الحديث ( لا يجزي عن أحد بعدك ) قاله السيوطي .